أ.د/نادية مصطفى
تتناول الرواية حياة يعقوب، وهو رجل سوداني يحمل معه ذاكرة موطنه البسيط إلى مدينة غريبة حيث يعاني من الفقر والاغتراب. يجد نفسه عالقًا بين ماضيه المحمل بالألم وحاضره الذي يلتهم أحلامه، وسط تحديات تتنوع بين العنصرية، والقمع، والهرب من مطاردات السلطات. تتشابك أحداث الرواية بين محطات من السجون، والصحارى، وحياة المهمشين، حيث يُواجه بطلها خيانة المجتمع، وغربة الروح. في النهاية، تنكشف مأساة الإنسان المغترب في وطنه وفي الخارج، لتبرز الرواية كمرآة لوجع الإنسانية وصراعها من أجل البقاء والكرامة.